السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
427
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
فإنّه يقال : فيه خلط بين الأنواع الحقيقيّة - التي هي مركّبات حقيقيّة تحصل من تركّبها هويّة واحدة وراء الأجزاء ، لها آثار وراء آثار الأجزاء ، كالعناصر و المواليد - و بين المركّبات الاعتباريّة ، التي لا يحصل من تركّب أجزائها أمر وراء الأجزاء ، و لا أثر وراء آثارها ، كالسيف و البيت ، من الامور الصناعيّة و غيرها . و بالجملة : المركّبات الاعتباريّة لا يحصل منها أمر وراء نفس الأجزاء . و المركّب من جوهر و عرض لا جوهر و لا عرض ، فلا ماهيّة له حتّى يقع في جواب ما هو . كلّ ذلك لتباين المقولات به تمام ذواتها البسيطة ، فلا يتكوّن من أكثر من واحدة منها ماهيّة .